السبت، 28 يناير 2012

أحب جماعة الاخوان المسلمين ولست منهم


حدث فى رمضان الاخير فى صلاة التراويح بمسجد القائد إبراهيم هناك دعى الشيخ حاتم فى دعاء القنوت على الليبراليين والعلمانيين الذين لا يريدون تطبيق الشرع ووضع هذا الاستثناء الذين لا يريدون تطبيق شرع الله ، فقامت الدنيا ولم تقعد ، أناس يريدون أن يرفعوا قضايا على الشيخ حاتم وطرده من مسجد القائد وإبراهيم وتعرض الشيخ لحملات التشهير به إلى الان صدها مستمر .
واليوم وقف رجل شيخ أزهري وعلى كوبري قصر النيل وآم الناس ليصلى بهم  العصر ثم يدعو على جماعة الاخوان المسلمين الذين يريدون تطبيق شرع الله !!!
ألم يفكر هذا الرجل إنه فى مثل هذا اليوم وقف شاب من جماعة الاخوان وصلى العصر بالناس وكانت أمام زبانية النظام السابق ويرشونه بماء الكبريت ثم قتلوه .
ألم يفكر هذا ولو للحظة دور الاخوان المسلمين فى الثورة المصرية وخصوصا فى موقعة الجمل !
أين ذهب عقل هذا ، لكن عندما نبحث فى سيرة هذا الرجل لم أتعجب كثيرا لإن هذا الرجل قد ذهب للكنيسة وقال أن أرض مصر هي أرض النصارى اتقبلونا ( نحن المسلمون )  فى بلدكم !!! وكأن كل المسلمون الان من نسل الفاتحين الاوائل وليس من نسل الاقباط أهل مصر !!
سبحان الله ما هذا النفاق والخذلان نسأل الله أن يثبتنا على الاسلام والايمان وأن يتوفانا عليه دون مفتونين
سوف تقول لي إن الاخوان هم السبب هم من استفزوا الناس بتصريحهم أنهم نازلين التحرير كي يحتفلوا بالثورة بالاغاني الوطنية وكأن أهالي الشهداء ( نحسبهم كذلك ولا نزكى على الله أحدا ) أخذوا حقهم ممن قتل ذويهم .
نعم أنا أتفق معك فى هذه النقطة ولكن نتوجه إليهم بالحوار والمناقشة معهم ونحاورهم فيما الذى يفعلونه لكن لا ليصل لدرجة التخوين أو الدعاء عليهم ..
نسأل الله أن يهدينا جميعا لما يحبه ويرضاه